هذا المحتوى معتمد على المعرف الكلاسيكي: data:blog.pageType == "item"

من هنا نبدأ رحلة التدوين العربي

عمار مطاوع: من هنا نبدأ رحلة التدوين العربي

من هنا نبدأ رحلة التدوين العربي
عمار مطاوع

3m
Time
600w
Words

قبل نحو عامين، بعد ليال قليلة من الارتحال إلى الإكوادور.. تعرفتُ إلى صديق لاتيني يتحدث الإنجليزية، كان بالنسبة لي مفتاح بوابة الأرض الجديدة، ولساني في شوراعها..

ذات يوم، طلبتُ إليه أن يصطحبني إلى مكان يمكننا فيه أن نلتقط أنفاسنا بعيدا عن الأوراق ومكاتب المحامين.. وعدني بمفاجأة رفض الإفصاح عنها.. وفي السابعة ليلا، أنزلتنا الحافلة أمام خيمة خشبية كبيرة منصوبة عند أطراف المدينة..

في البداية، ظننُتها مسرحا، لكنّ الغموض الذي كان يحيط بالمكان كان مريبا للغاية.. وفور دخولنا، بدا واضحا تماما أين نحن، إنه سوق متنقل للممنوعات، حيث الدعارة غير المقننة والمُغيبات الممنوعة.

في بعض مناطق أمريكا الوسطى والجنوبية، تقام على فترات متباعدة أسواق عابرة يسمونها "فرية -feria" (وهي لفظة عربية تعني العمل الجاد، تقول العرب: ما يفري فريه أحد، وتركته يفري الفري. ومنه حديث حسان: لأفرينهم فري الأديم)..

عادة، في "الفرية"، يبيع الناس البضائع والأطعمة في منطقة غير مُعتادة، ثم يرحلون إلى مكان آخر حيث يعرضون بضاعتهم.. لكن بعضا منها يقام على الأطراف، وهناك، تُباع بضائع أخرى تماما!

يدفعك الفضول أحيانا لرؤية المجهول، فرصة لا تتكرر كل يوم أن تعبر من نفق.. لذا لم يدم التردد كثيرا قبل أن ندفع رسوم الدخول.. وخلف الباب، كان عالم آخر بانتظارنا..

قبل نحو عامين، بعد ليال قليلة من الارتحال إلى الإكوادور.. تعرفتُ إلى صديق لاتيني يتحدث الإنجليزية، كان بالنسبة لي مفتاح بوابة الأرض الجديدة، ولساني في شوراعها..

ذات يوم، طلبتُ إليه أن يصطحبني إلى مكان يمكننا فيه أن نلتقط أنفاسنا بعيدا عن الأوراق ومكاتب المحامين.. وعدني بمفاجأة رفض الإفصاح عنها.. وفي السابعة ليلا، أنزلتنا الحافلة أمام خيمة خشبية كبيرة منصوبة عند أطراف المدينة..

في البداية، ظننُتها مسرحا، لكنّ الغموض الذي كان يحيط بالمكان كان مريبا للغاية.. وفور دخولنا، بدا واضحا تماما أين نحن، إنه سوق متنقل للممنوعات، حيث الدعارة غير المقننة والمُغيبات الممنوعة.

في بعض مناطق أمريكا الوسطى والجنوبية، تقام على فترات متباعدة أسواق عابرة يسمونها "فرية -feria" (وهي لفظة عربية تعني العمل الجاد، تقول العرب: ما يفري فريه أحد، وتركته يفري الفري. ومنه حديث حسان: لأفرينهم فري الأديم)..

عادة، في "الفرية"، يبيع الناس البضائع والأطعمة في منطقة غير مُعتادة، ثم يرحلون إلى مكان آخر حيث يعرضون بضاعتهم.. لكن بعضا منها يقام على الأطراف، وهناك، تُباع بضائع أخرى تماما!

يدفعك الفضول أحيانا لرؤية المجهول، فرصة لا تتكرر كل يوم أن تعبر من نفق.. لذا لم يدم التردد كثيرا قبل أن ندفع رسوم الدخول.. وخلف الباب، كان عالم آخر بانتظارنا..

قبل نحو عامين، بعد ليال قليلة من الارتحال إلى الإكوادور.. تعرفتُ إلى صديق لاتيني يتحدث الإنجليزية، كان بالنسبة لي مفتاح بوابة الأرض الجديدة، ولساني في شوراعها..

ذات يوم، طلبتُ إليه أن يصطحبني إلى مكان يمكننا فيه أن نلتقط أنفاسنا بعيدا عن الأوراق ومكاتب المحامين.. وعدني بمفاجأة رفض الإفصاح عنها.. وفي السابعة ليلا، أنزلتنا الحافلة أمام خيمة خشبية كبيرة منصوبة عند أطراف المدينة..

في البداية، ظننُتها مسرحا، لكنّ الغموض الذي كان يحيط بالمكان كان مريبا للغاية.. وفور دخولنا، بدا واضحا تماما أين نحن، إنه سوق متنقل للممنوعات، حيث الدعارة غير المقننة والمُغيبات الممنوعة.

في بعض مناطق أمريكا الوسطى والجنوبية، تقام على فترات متباعدة أسواق عابرة يسمونها "فرية -feria" (وهي لفظة عربية تعني العمل الجاد، تقول العرب: ما يفري فريه أحد، وتركته يفري الفري. ومنه حديث حسان: لأفرينهم فري الأديم)..

عادة، في "الفرية"، يبيع الناس البضائع والأطعمة في منطقة غير مُعتادة، ثم يرحلون إلى مكان آخر حيث يعرضون بضاعتهم.. لكن بعضا منها يقام على الأطراف، وهناك، تُباع بضائع أخرى تماما!

يدفعك الفضول أحيانا لرؤية المجهول، فرصة لا تتكرر كل يوم أن تعبر من نفق.. لذا لم يدم التردد كثيرا قبل أن ندفع رسوم الدخول.. وخلف الباب، كان عالم آخر بانتظارنا..

© 2026 DESIGNZ.APP · Built in Doha

التعليقات (0)