هنا في ساحة الأزهر
عمار مطاوع
تحت حرارة الشمس الحارقة في الخليج، كنتُ أمرُّ كل صباح بالعمال الهنود المتراصين في الصحراء القاحلة، ينتظرون حافلات النقل العُمالي، بينما وجوههم تتصبب عرقا يكفي لملء المحيط العظيم، كنتُ أشعر بالسخط على هذا العالم كله.
كانت السيارات الفارهة تمر من جانبنا، سريعة كالبرق، كأنها تترفع عن منحهم حتى فرصة النظر إليهم، تباينٌ واضح وظلمٌ جلي. لم تكن تغريني لقبوله حكايات جدتي عن النصيب، ولا أحاديث شيخ الجامع عن توزيع الأرزاق.
للمفاضلة بين الناس حدود، وللتباين بين الغني والفقير مقدار، ليصبح في الأمر خلل إذا زاد عن حده، هذه ليست المفاضلة التي نعرفها في ضمائر خيالاتنا؛ بل ابتلاع صريح لحقوق الفقراء في الحياة، وتمييز قبيح تستنكره كل نفس سوية.
هلا وغلا
تحت حرارة الشمس الحارقة في الخليج، كنتُ أمرُّ كل صباح بالعمال الهنود المتراصين في الصحراء القاحلة، ينتظرون حافلات النقل العُمالي، بينما وجوههم تتصبب عرقا يكفي لملء المحيط العظيم، كنتُ أشعر بالسخط على هذا العالم كله.
تحت حرارة الشمس الحارقة في الخليج، كنتُ أمرُّ كل صباح بالعمال الهنود المتراصين في الصحراء القاحلة، ينتظرون حافلات النقل العُمالي، بينما وجوههم تتصبب عرقا يكفي لملء المحيط العظيم، كنتُ أشعر بالسخط على هذا العالم كله.
كانت السيارات الفارهة تمر من جانبنا، سريعة كالبرق، كأنها تترفع عن منحهم حتى فرصة النظر إليهم، تباينٌ واضح وظلمٌ جلي. لم تكن تغريني لقبوله حكايات جدتي عن النصيب، ولا أحاديث شيخ الجامع عن توزيع الأرزاق.
للمفاضلة بين الناس حدود، وللتباين بين الغني والفقير مقدار، ليصبح في الأمر خلل إذا زاد عن حده، هذه ليست المفاضلة التي نعرفها في ضمائر خيالاتنا؛ بل ابتلاع صريح لحقوق الفقراء في الحياة، وتمييز قبيح تستنكره كل نفس سوية.
التعليقات (0)